شارع الملكة نور- مقابل مستشفى الاردن

تقويم الاسنان

تقويم الأسنان

يعاني الكثير من أبنائنا في جميع مراحل العمر سواء أطفال أو شباب في سن المراهقة من اعوجاج بالأسنان مما يجعل الأمر غير محبب والشكل غير لائق لذلك نلجا لتقويم الأسنان، ومثل هذه المشكلة التي تسبب عملية صعوبة المضغ وتسبب الألم الشديد لكل من الطفل وخاصة المراهق الذي يعيش مرحلة من حياته يحب أن يكون فيها شكله أجمل.

 

 

Advantage Of Treatment

تقويم الأسنان هو فرع من طب الأسنان يهتم بدراسة تشخيص وعلاج حالات سوء اطباق الأسنان الناتجة من أسباب متعلقة فقط بالأسنان مثل الإعوجاج والإلتفاف والبزوغ في وضع غير طبيعي او لأسباب عظمية هيكلية نتيجة عدم التناسق في نمو الفكين، والهدف من تقويم الأسنان هو تجميلي لتحسينالابتسامة وإعادة ترتيب الأسنان في وضعها الطبيعي والوظيفي لإصلاح تطابق الأسنان وتحسين عملية مضغ الطعام والمحافظة على صحة الفم والأسنان.

عند بلوغ الطفل السابعة ننصح الوالدان بعرضة علي أخصائي تقويم الأسنان، ما لم تكن هناك مشكلات قد تستدعي الزيارة في وقت مبكر وذلك حسب توجيهات طبيب الأسنان المتابع لحالة الطفل ويمثل هذا السن مرحلة خاصة في عملية نمو وبزوغ الأسنان ويستطيع أخصائي تقويم الأسنان في هذا العمرالكشف عن بعض المشاكل التقويمية وإجراء التدخل المناسب مثل مساعدة الطفل في التوقف عن بعض العادات الفموية السيئة التي قد تؤدي الى اضطراب في نمو الفكين والأسنان او استخدام بعض الاجهزة الوقائية التي تمنع الحرارة الأسنان عن مسار خروجها الطبيعي في حال فقدان بعض الأسنان اللبنيهمبكر اوا تصحيح مسارها عند حدوث ذالك.

هو تدخل طبي قبل اكتمال بزوغ الأسنان الدائمة لتحسين وضع نمو الفكين او تعديل مسار بزوغ الأسنان الدائمة، حيث يمكن في سن مبكرة تحديد درجة التناسب في نمو الفكين والقيام بالتدخل المطلوب عندك اكتشاف أي اضطراب حيث تكون الاستجابة لأجهزة التدخل المبكر بشكل عام افضل وأسرع عندالاطفال ويمكن في بعض الحالات تجنيب الطفل التعرض لعلاج تقويم أسنان طويل الأمد او حتى الإستغناء عن الجراحه التقويمية في بعض الحالات وعلى سبيل المثال حالة انحراف الفك السفلي عند الأطباق اليمين اول اليسار والتي قد تؤدي الى تشوه وميلان في الوجه إذا لم تعالج في الوقت المناسب،وينصح كذلك بعرض الطفل على أخصائي التقويم إذا كان عدم تناسق الفكين من الصفات العائلية المتوارثه ليتم تشخيص الحالة مبكرا وتحديد مدى إمكانية الاستفادة من أساليب التدخل التقويمية لتحسين وضع نمو الفكين.

العمر الاكثر شيوعا في تقويم الأسنان هو ما بين ١٢-١٥ سنه وذلك لتوافق هذه المرحلة العمرية مع اكتمال بزوغ الأسنان الدائمة، ولكن لا يعني ذلك التعميم فهناك حالات قد تستدعي التدخل المبكر في سن أصغر بكثير كما ذكرنا سابقا وهناك حالات قد تستدعي الإنتظار وبعد علاج تقويم الأسنان في مراحلبعد هذه الفترة مثل حالات الجراحة التقويميه التي يتأخر بدأ العلاج فيها الى ما بعد اكتمال نمو الفكين وعظام الوجه اي بعد ١٦-١٨ سنه،

أما ما يتعلق بتحديد اقصى عمر لإمكانية عمل تقويم الأسنان فليس هناك حد عمري لذلك، حيث يمكن تقويم الأسنان في أي عمر طالما أن الأسنان والأنسجة الداعمة لها من عظم ولثة في إطار صحي سليم، ولا شك في إن عدد مرضى تقويم الأسنان من الراشدين في تزايد مستمر نتيجة للاهتمام المتزايد بصحةالفم والأسنان وذلك بسبب زيادة الوعي العام وبالتالي ازدياد فراس الأبقاء على الأسنان سليمة لفترات أطول، كما أن محفزات الحياة العصرية ومستوجباتها المهنية والشخصية والجمالية هي في تزايد أيضا، ولا ننسى كذلك أن التقدم الهائل في اساليب ومواد تقويم الأسنان جعلت منه علاج مناسب الكثير منمن فاتهم العلاج في الصغر.